مارية القبطيّة‎

    شاطر

    loza
    الأداره
    الأداره

    عدد المساهمات : 3235
    العمل/ : تطوير المنتدى
    نقاط : 4478

    default مارية القبطيّة‎

    مُساهمة من طرف loza في الأحد سبتمبر 05, 2010 1:22 pm

    مارية القبطيّة


    مولاة الرسول


    " استوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذِمّة ورحِماُ "

    حديث شريف


    هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ،
    أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية
    ومصر ، وذلك سنة سبع من الهجرة ،

    أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو
    قادم بها من مصر الى المدينـة ،

    وكانت -رضي الله عنها بيضاء جميلة ، وكان
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ،
    وضرب عليها الحجاب ، وفي
    ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش

    قرابـة السنتيـن ، وكانت أمها
    روميّة ، ولها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ،

    أهداها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-
    لشاعره حسّان بن ثابت وقد أسلمت أيضاً مع أختها

    هدايا المقوقس
    بعد أن استتـب الأمن للمسلميـن ، وقويت هيبتهم في النفـوس ،
    أخذ الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- يوجه الرسل والسفراء
    لتبليغ رسالة الإسلام ، ومن أولئك ( المقوقس عظيم القبط )
    وقد أرسل حاطب بن أبي بلتعة رسولاً إليه وعاد حاطب الى
    المدينة مُحَمّلاً بالهدايا ، فقد أرسل المقوقس معه
    لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشياء كثيرة : مارية وأختها
    سيرين ، وغلاماً خصياً أسوداً اسمه مأبور ، وبغلة شهباء ،
    وأهدي إليه حماراً أشهب يقال له يعفور ، وفرساً وهو اللزاز
    ،وأهدى إليه عسلاً من عسل نبها -قرية من قرى مصر-

    وقبِل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الهدايا ، واكتقى بمارية ،
    ووهب أختها الى شاعره حسان بن ثابت وطار النبأ الى بيوتات
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قد اختار مارية المصرية
    لنفسه ، وكانت شابة حلوة جذابة ، وأنه أنزلها في منزل الحارث بن النعمان قرب المسجد


    مارية أم إبراهيم
    ولقد سعدت مارية أن تهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    الولد من بعد خديجة التي لم يبقَ من أولادها سوى
    فاطمة -رضي الله عنها- ، ولكن هذه السعادة لم تُطل سوى أقل
    من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون
    رسوله -صلى الله عليه وسلم- أباً لأحد ، فتوفى الله تعالى إبراهيم
    ، وبقيت أمه من بعده ثكلى أبَد الحياة
    فقد مَرِض إبراهيم وطار فؤاد أمه ، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها

    بتمريضه ، وتمضِ الأيام والطفل لم تظهر عليه بوارق الشفاء ،
    وأرسلت الى أبيه ، فجاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليرى
    ولده ، وجاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي
    رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فَدَمِعَت عيناه وقال :
    ( تَدْمَع العين ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يُرْضي ربَّنا ،
    والله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزونون )

    وصية الرسول
    قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- :
    ( إنّكم ستفتحون مِصـر ، وهي أرض يُسمّى فيها القيـراط ،
    فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورَحِماً )
    وقد حفظ الصحابة ذلك ، فها هو الحسن بن علي -
    رضي الله عنهما- يكلّم معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) -
    بلد مارية- فوضع عنهم خراج الأرض ، كما أن عبادة بن الصامت
    عندما أتى مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، وسأل عن
    موضع بيتها ، فبنى به مسجداً

    وفاتها
    وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيت مارية على العهد
    إلى أن توفاها الله في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في
    شهر محرم سنة ست عشرة رضي الله عنها وأرضاها


    ==========================================

    عاشق روز
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 274
    نقاط : 420

    default رد: مارية القبطيّة‎

    مُساهمة من طرف عاشق روز في الإثنين سبتمبر 06, 2010 9:28 am

    بارك الله فيك وعليك يسلمو


    ==========================================

    loza
    الأداره
    الأداره

    عدد المساهمات : 3235
    العمل/ : تطوير المنتدى
    نقاط : 4478

    default رد: مارية القبطيّة‎

    مُساهمة من طرف loza في الإثنين سبتمبر 20, 2010 1:11 am






    شكرا لك

    على التعليق ومرورك

    اتمنى لك الاستمراريه

    تقبل تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 4:34 am