حقـــائـــق لا يمكـــن نكرانهــــــا‎

    شاطر

    دمعةالحرمان
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 1863
    نقاط : 2457

    default حقـــائـــق لا يمكـــن نكرانهــــــا‎

    مُساهمة من طرف دمعةالحرمان في السبت ديسمبر 27, 2008 3:09 pm






    حقـــائـــق لا يمكـــن نكرانهــــــا :







    · هي: تضع مولودها بعملية قيصرية، وبعد أسبوع، تجدها واقفة مقصوفة الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى تقلب الطبخة، وفي الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم للمدرسة، ترتب المنزل، وتحضر لزيارة أهل الزوج للعشاء.



    · هو: عند أول عطسة ايذانا ببدء نزلة برد عارضة، تجده وقد لبسه الاكتئاب، فيمتنع عن مزاولة أي نشاط،، ويأخذ اجازة مفتوحة من عمله، يطلب لنفسه وجبات خاصة، وأدوية خاصة، ومعاملة خاصة، ويتأفف ويتأوه ليلا ونهارا.
    (وبعد كل هذا يتهم الرجل المرأة بالدلع...!)



    · هي: تتابع مسلسلا في التلفزيون، بينما تتصفح مجلة، وتحل واجب الحساب مع ولدها، وتناقش زوجها في العملية الانتخابية، وترد على الهاتف لتهدئ أختها التي تشاجرت مع زوجها، تؤنب ابنتها المراهقة على (طوالة لسانها)، فيما تتابع كل ما سبق بنفس التركيز.



    · هو: يريد أن يقرأ خبرا اعلانيا في جريدة، فيصرخ: :«سكووووت.... خلوني أركز».



    · هي: تذهب لوظيفتها صباحا، تعود ظهرا لتحضر الغداء، وتذهب لاجتماع أولياء الأمور لتتحدث مع المدرس عن وضع ابنها الدراسي، تأخذ ابنتها لموعد الجلدية لحل المشكلة الأزلية (حب الشباب)، وفي طريق عودتها تمر على الجمعية، تحضر التموين، تجلب دشاديش «المسيو» من المصبغة، تزور أمها خطفاً، وتعود بوجه مبتسم وروح مرحة لتكمل واجباتها الزوجية.



    · هو: يذهب الى عمله صباحا. يعود مكفهرا غاضبا لاعنا مديره والوظيفة والمرور. يجد كل شيء جاهزا. يتغدى، ينام، يقوم ليخرج الى الديوانية، يعود لتناول العشاء، يشاهد التلفزيون (مركزا) على أي برنامج ينتهي بكلمة «أكاديمي». أخيرا يذهب الى فراشه وهو يقول.. «انتو ما تحسون بتعبي».





    · هي: لا تنام قبل أن تطمئن على البيت كله، وتضع رأسها المثقل بالهموم على المخدة فتلاحقها الهواجس والمشاكل والتساؤلات: مرض الولد، دراسة البنت، موعد أسنان الزوج، ومباركة الخالة، وعزاء الجارة، وشنو نطبخ بكرا.. وطارت النومة.



    · هو: يغفو قبل أن يصل رأسه للمخدة. ويعلو شخيره ليوقظ أهل البيت.. وأحيانا الجيران.
    (ويقوم صباحا ليقول «تعبااااااان، ما نمت أمس عدل»)



    · هي: تعيش على الخس والجزر، تواظب على الريجيم والأكل الصحي والرياضة..لا لشيء الا لتبدو جميلة في عينيه.



    · هو: يعيش ليأكل، ينمو أفقيا..بنسبة بروز واضحة حول محيط الكرش، مرددا ببساطة مقولة: (الرجال مو بشكله
    ----------------------


    كان في نجار مسن يعمل بجانب شاطئ النيل
    وبينما هو منهمك بالعمل سقط منشاره فى النهر
    فجلس يبكى على ضياعه
    وكانت هناك جنية تراقبه فحضرت إليه وسألته لم تبكي
    فقال سقط منشارى بالنهر
    فغطست وخرجت بمنشار من ذهب وسألته اهذا هو فقال لا
    فغطست مره اخرى وخرجت بمنشار من فضه وسألته اهذا هو فقال لا

    ثم غطست مرة ثالثة وخرجت بمنشار من برونز وسألته اهذا هو فقال لا
    فغطست مره اخرى وخرجت بمنشاره الحديدى وسألته أهذا هو فقال نعم وقد ارتسمت السعاده عليه لحصوله على منشاره،

    فقامت الجنية بإهدائه المنشار الذهبي والفضي والبرونزي لأمانته وصدقه ...



    وذات يوم آخر كان نفس الرجل يتنزه مع زوجته على شاطئ النهر
    فإنزلقت قدماها وسقطت فى النهر، فجلس يبكى
    فحضرت الجنية وسألته ما يبكيك فقال زوجتى سقطت فى النهر
    فغطست الجنية وخرجت بهيفاء وهبي وسألته أهذه هي فقال نعم هى زوجتى
    فقطبت الجنية جبينها وقالت لماذا تكذب ايها المخادع
    فرد الرجل : انا لم اكذب ولكن خشيت ان اقول لا فتغطسي وتخرجي أليسا

    وعندما اقول لا انها ليست زوجتى تغطسى وتخرجى نانسي

    وعندما أقول لا انها ليست زوجتي تغطسي وتخرجي زوجتى
    فإذا قلت نعم هى زوجتى
    ستقومى بإهدائى هيفا واليسا ونانسي لصدقي وانا رجل عجوز لا أقدرعلى أربع
    فرضيت بهيفا فقط


    ----------------------


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 11:50 am