عشرون وصية طبية في شهر رمضان‎

    شاطر

    loza
    الأداره
    الأداره

    عدد المساهمات : 3235
    العمل/ : تطوير المنتدى
    نقاط : 4478

    default عشرون وصية طبية في شهر رمضان‎

    مُساهمة من طرف loza في الجمعة أغسطس 13, 2010 6:41 am






    عشرون وصية طبية في شهر رمضان

    هل علينا شهر رمضان ، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار .

    ومع إطلالة هذا الشهر المبارك يحلو الحديث عن الفوائد الروحية

    والنفسية والجسدية لصيام رمضان , ولكن هناك وقفات صحية ن،

    ووصايا طبية ، لا بد أن نعيرها شيئا من الانتباه ليكون

    لنا رمضان أيضا الصحة والنشاط والعطاء .

    ونستعرض في هذا المقال بعضا من تلك الوصايا :




    1 - كلوا واشربوا ولا تسرفوا "الأعراف "

    تلك هي آية في كتاب الله ، جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات .

    فإذا جاء شهر رمضان ، والتزم الصائم بهذه الآية ،

    وتجنب الإفراط في الدهون والحلويات والأطعمة الثقيلة ،

    وخرج في نهاية شهر رمضان ، وقد نقص وزنه قليلا ،

    وانخفضت الدهون ، يكون في غاية الصحة والسعادة ،

    وبذلك يجد في رمضان وقاية لقلبه ، وارتياحا في جسده .

    فالكنافة والقطائف وكثير من الحلويات واللحوم والدسم

    تتحول في الجسم إلى دهون ، وزيادة في الوزن ، وعبء على القلب

    . وقد اعتاد الكثير منا على حشو بطنه بأصناف الطعام ،

    ثم يطفئ لهيب المعدة بزجاجات المياه الغازية أو المثلجات .

    وقد أكد الباحثون أنه على الرغم من عدم التزام

    الكثير من المسلمين ، للأسف الشديد ، بقواعد الإسلام

    الصحية في غذاء رمضان ورغم إسرافهم في تناول الأطباق الرمضانية

    الدسمة والحلويات ، فإن صيام رمضان قد يحقق نقصا في وزن الصائمين

    بمقدار 2-3 كيلوجرامات في عدد من الدراسات العلمية .



    2 لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر .

    حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه .

    وفي التعجيل بالإفطار آثار صحية ونفسية هامة .

    فالصائم يكون في ذلك الوقت بحاجة ماسة إلى ما يعوضه عما

    فقد من ماء وطاقة أثناء النهار والتأخير في الإفطار يزيد

    من انخفاض سكر الدم ، مما يؤدي إلى شعور بالهبوط

    والإعياء العام وفي ذلك تعذيب نفسي لا طائل منه ،

    ولا ترضاه الشريعة السمحاء .



    3- إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر :

    وهذا حديث آخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الأربعة .

    وعن أنس رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم

    كان يفطر قبل أن يصلي على رطيبات ، فإن لم تكن رطيبات فتمرات

    ، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من الماء " رواه الترمذي وأبو داود ،

    فالصائم عند الإفطار بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ،

    مثلما هو بحاجة إلى الماء . والإفطار على التمر والماء يحقق الهدفين

    وهما دفع الجوع والعطش . وتستطيع المعدة والأمعاء الخالية

    امتصاص المواد السكرية بسرعة كبيرة ، كما يحتوي الرطب والتمر

    على كمية من الألياف مما يقي من الإمساك ،

    ويعطي الإنسان شعورا بالامتلاء فلا يكثر الصائم

    من تناول مختلف أنواع الطعام .



    4- أفطر على مرحلتين :

    فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجل فطره على تمرات أو ماء ،

    ثم يعجل صلاة المغرب ، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره .

    وفي ذلك حكمة نبوية رائعة . فتناول شيء من التمر والماء

    ينبه المعدة تنبيها حقيقيا ، وخلال فترة الصلاة تقوم المعدة بامتصاص

    المادة السكرية والماء ، ويزول الشعور بالعطش والجوع .

    ويعود الصائم بعد الصلاة إلى إكمال إفطاره،

    وقد زال عنه الشعور بالمهم . ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة

    من الطعام دفعة واحدة وبسرعة قد يؤدي إلى انتفاخ المعدة

    وحدوث تلبك معوي وعسر هضم .



    5- اختر لنفسك غذاء صحيا متكاملا :

    فاحرص على أن يكون غذاؤك متنوعا وشاملا لكافة العناصر الغذائية ،

    واجعل في طعام إفطارك مقدارا وافرا من السلطة ، فهي غنية بالألياف ،

    كما تعطيك إحساسا بالامتلاء والشبع ، فتأكل كمية أقل من باقي الطعام .

    وتجنب التوابل البهارات والمخللات قدر الإمكان .

    كما يستحسن تجنب المقالي والمسبكات ،

    فقد تسبب عسر الهضم وتلبك الأمعاء .



    6 – فقد أوصي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بضرورة تناول وجبة السحور .

    ولا شك في أن تناول السحور يفيد في منع حدوث الإعياء

    والصداع أثناء نهار رمضان ، ويخفف من الشعور بالعطش الشديد .

    كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تأخير السحور فقال :

    "ما تزال أمتي بخير ما تجملوا ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور "

    ويستحسن أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم

    كاللبن الزبادي والعسل والفواكه وغيرها .



    7- وصية لتجنب الإحساس بالعطش :

    حاول تجنب الأغذية الشديدة الملوحة ، وتجنب التوابل والبهارات

    وخاصة عند السحور لأنها تزيد الاحساس بالعطش .

    ويستحسن تجنب استعمال الأغذية المحفوظة ، أو الوجبات السريعة التحضير .

    واشرب كمية كافية من الماء مع عدم المبالغة في ذلك.



    8- وصية لتجنب الإمساك :

    وإذا كنت ممن يصابون بالإمساك ، فأكثر من تناول الأغذية

    الغنية بالألياف الموجودة في السلطات والبقول والفواكه والخضار ،

    وحاول أن تكثر من الفواكه بدلا من الحلويات الرمضانية ،

    واحرص على صلاة التراويح وأداء النشاط الحركي المعتاد.



    9- تجنب النوم بعد الإفطار

    بعض الناس يلجأ إلى النوم بعد الإفطار والحقيقة ، فإن النوم بعد تناول

    وجبة طعام كبيرة ودسمة قد يزيد من خمول الإنسان وكسله .

    ولا بأس من الإسترخاء قليلا بعد تناول الطعام .

    وتظل النصيحة الذهبية لهؤلاء الناس هي ضرورة الاعتدال

    في تناول طعامهم ، ثم النهوض لصلاة العشاء والتراويح ،

    فهي تساعد على هضم الطعام ، وتعيد لهم نشاطهم وحيويتهم .



    10- رمضان فرصة للتوقف على التدخين

    من المؤكد أن فوائد التوقف عن التدخين تبدأ منذ اليوم الأول

    الذي يقلع فيه المرء عن التدخين ، فمتى توقف عن التدخين

    بدأ الدم يمتص الأوكسيجين بدلا من غاز أول أكسيد الكربون السام ،

    وبذلك تستقبل أعضاء الجسم دما مليئا بالأوكسجين ،

    وتخف الأعباء الملقاة على القلب شيئا فشيئا .



    والمدخنون الذين يريدون الإقلاع عن هذه العادة الذميمة سوف يجدون

    في رمضان فرصة جيدة للتدرب على ذلك .

    فإذا كنت أيها الصائم تستطيع الإقلاع عن التدخين لساعات

    طويلة أثناء النهار ، فلماذا لا تداوم على ذلك .

    وليس هذا صعب بالتأكيد، لكنه يحتاج إلى عزيمة صادقة ،

    وتخيل دائم لما تسببه السيجارة من مصائب لك ولمن حولك .



    11- إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يغضب

    حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه .

    فماذا يفعل الغضب في رمضان ؟

    من المعلوم أن الغضب يزيد من إفراز هرمون الأدرينالين في الجسم بمقدار كبير ،

    وإذا ما حدث ذلك في أول الصيام ( أي أثناء هضم الطعام )

    فقد يضطرب الهضم ويسوء الامتصاص ،

    وإذا حدث أثناء النهار تحول شيء من الجليكوجين في الكبد

    إلى سكر الجلوكوز ليمد الجسم بطاقة تدفعه للعراك ،

    وهي بالطبع طاقة ضائعة .



    وقد يؤدي ارتفاع الأدرينالين إلى حدوث نوبة ذبحة

    صدرية عند المصابين بهذا المصابين بهذا المرض ،

    كما أن التعرض المتكرر للضغوط النفسية يزيد من تشكل

    النوع الضار من الكولسترول ، وهو أحد الأسباب

    الرئيسية لتصلب الشرايين .



    12- وصية للحامل والمرضع في شهر رمضان :

    ينبغي على الحامل والمرضع استشارة الطبيب

    فإذا سمح لها بالصيام فينبغي عليها عدم التهام كمية كبيرة

    من الطعام عند الإفطار ، وتوزيع طعام الإفطار المعتدل إلى وجبتين :

    الأولى عند الإفطار ، والباقي بعد أربع ساعات .

    كما تنصح بتأخير وجبة السحور ، والإكثار من اللبن الزبادي ،

    والإقلال من الطعام الدسم والحلويات .



    أما لمرضع ، فإن صامت فيجب أن توفر للمولود كمية إضافية

    من الماء والسوائل ليشربها خلال ساعات الحر بجانب الرضاعة

    من ثدي الأم وعليها الاهتمام بغذائها من حيث الكمية والنوعية .

    كما ينبغي أن تكثر من الرضعات في الفترة بين الإفطار والسحور .

    فإذا ما شعرت بالتعب والإرهاق فعليها إنها صومها واستشارة الطبيب .



    13- دربوا أطفالكم على الصيام برفق ولين :

    ينبغي تدريب الطفل على الصيام بعد سن السابعة ،

    وتعتبر السنة العاشرة السنة النموذجية لصيام الطفل ،

    ولا يجوز ضربهم أو إجبارهم على الصيام لأن ذلك قد يدفع الطفل

    إلى تناول المفطرات سرا ،وتكبر معه هذه الخيانة ، ويراعى التدرج

    في صيام الطفل عاما بعد عام .



    وعلى الأم أن تراقب طفلها أثناء صيامه ، فإذا شعرت بمرضه

    أو إرهاقه وجب عليها أن تسارع بإفطاره . وهناك عدد من الأمراض

    التي تمنع الطفل من الصيام كمرض السكر وفقر الدم وأمراض الكلى وغيرها .

    وينصح الأباء والأمهات بأن يحتوي طعام الطفل على كافة العناصر الغذائية ،

    وأن يحرصوا على إعطائه وجبة السحور .



    14 – فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة أيام أخر "البقرة 184"

    فمن رحمةالله بعبادة أن رخص للمريض الإفطار في شهر رمضان ،

    فإذا أخبر الطبيب المسلم مريضه أنه إذا صام أدى صيامه

    إلى زيادة المرض عليه أو إلى إهلاكه وجب عليه الإفطار .

    والفطور رخصة للمريض ، كما هي للمسافر ، ولكن لو تحامل

    المريض على نفسه وصام أجزاه الصوم ، ولا قضاء عليه ،

    غير أنه إذا شق عليه الصوم مشقة شديدة ،

    فليس من البر الصوم في المرض ، بل ربما كان المريض

    أولى من المسافر بهذا ، لأن المسافر الذي يشق عليه

    السفر يجب عليه الفطر خشية المرض ، فالمرض أشد خطرا ،

    ولهذا قدم في القرآن على السفر .



    15 – إن كنت مريضا راجع طبيبك قبل البدء بالصيام :

    فالقول الفصل في الصيام المريض أو عدمه هو للطبيب المسلم

    المعالج ، فهو أدري بحالة المريض وعلاجه ،

    وهو الذي يعطي المريض النصيحة المثلى والإرشادات المناسبة .

    فإذا سمح لمريضه بالصيام ، حدد خطة العلاج ، وقد يضطر لتعديل

    طريقة تناول الدواء أو عدد جرعات الدواء .



    16 – وصية لمرضى القلب :

    يستطيع كثير من مرضى القلب الصيام ، فعدم حدوث عملية

    الهضم أثناء النهار تعني جهدا أقل لعضلة القلب وراحة أكبر .

    فإن عشرة في المائة من كمية الدم التي يدفع بها القلب

    إلى الجسم تذهب إلى الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم .



    والمصابون بارتفاع ضغط الدم يستطيعون عادة الصيام

    شريطة تناول أدويتهم بانتظام ، وهناك حاليا العديد

    من الأدوية التي يمكن إعطاؤها مرة واحدة أو مرتين في اليوم .



    وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات

    والإقلال من ملح الطعام ، أما المصابون بالذبحة الصدرية

    المستقرة فيمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام .



    وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام

    كمرضى الجلطة الحديثة ، والمصابين بهبوط ( فشل )

    القلب الحاد ، والمصابين بالذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم .



    17- وصية للمصابين بالحصيات الكلوية :

    إذا لم يكن لدى المرء حصيات كلوية من قبل فلا داعي للقلق في رمضان .

    أما إذا كانت لديهم حصيات ، أو قصة تكر حدوث حصيات كلوية فيمكن

    أن تزداد حالتهم سوءا إذا لم يشرب المريض السوائل بكميات كافية .

    ويستحسن في مرضى الحصيات بالذات الامتناع عن الصيام

    في الأيام الشديدة الحرارة ، حيث تقل كمية البول بدرجة ملحوظة .

    ويعود تقدير ذلك للطبيب المعالج ، وعموما ينصح مرضى الحصيات

    الكلوية بتناول كميات كافية من السوائل في المساء وعند السحور ،

    مع تجنب التعرض للحر والمجهود المضني أثناء النهار ،

    كما ينصح هؤلاء بالإقلال من تناول اللحوم ومواد معينة

    مثل السبانخ والسلق والمكسرات وغيرها .



    18- وصية لمرضى السكر :

    إذا قرر الطبيب أنه بإمكان مريض السكر الصيام ،

    فينبغي على المريض الالتزام بوصايا الطبيب ،

    والمحافظة على نفس كمية ونوعية الغذاء الذي وصفه له .

    وتقسم هذه الكمية إلى ثلاثة أجزاء متساوية ،

    بحيث يتناول الأولى عند الإفطار ، والثانية بعد صلاة التراويح ،

    والثالثة عند السحور .

    ويفضل تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان ،

    والإكثار من تناول الماء ، والإقلال من النشاط الجسدي

    أثناء فترة الصيام ، وخاصة في الفترة الحرجة

    ما بين العصر والمغرب . وإذا شعر المريض بأعراض انخفاض السكر

    فعليه أن يفطر ولا ينتظر وقت الإفطار ولو كان ذلك الوقت قريبا .



    19- وصية للمصابين بعسر الهضم

    كثيرا ما تتحسن حالة هؤلاء المرضى في شهر رمضان ،

    شريطة ألا تكون لديهم قرحة حادة في المعدة أو الإثنى عشر

    أو التهاب في المرئ أو أي سبب عضوي آخر .

    وينصح هؤلاء بتناول وجبات صغيرة من الطعام ،

    وتجنب التخمة والأطعمة الدسمة والحلويات ،

    كما ينصح بتجنب التعرض للضغوط النفسية الشديدة ،

    والابتعاد عن البهارات والمسبكات .



    20 – وصية أخيرة : هل حقا نحن نصوم رمضان ؟

    فالصيام حركة في النهار سعيا وراء الرزق الحلال .

    وهو حركة في الليل في صلاة التراويح ، وهو دعوة لجسم سليم ..

    وقلب تائب لله ، طامع في رحمته .

    ولكن للأسف الشديد ، فإن الصيام الذي يمارسه البعض منا ،

    ليس هو الصيام الذي شرعه الخالق ،

    فهو نوم لمعظم النهار ، وغضب لأتفه الأسباب ن بدعوى الصيام .

    فالصيام عند البعض كسل جسدي ،

    وانفعال نفسي في النهار ، وتخمة وسهر في اللهو

    والعبث في ليل رمضان .

    أليس حراما أن نضيع هذا الموسم الفياض بالخيرات كل عام ؟

    أليس رمضان موسما للطاعة والعبادة ،

    وموسما للصحة والسعادة ، وفوق هذا

    وذاك رحمة ومغفرة وعتقا من النار ؟!


    ==========================================

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 9:37 pm