منظفات البشرة .. حاجزاً للحماية من الآثار الضارة‎

    شاطر

    دمعةالحرمان
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 1863
    نقاط : 2457

    default منظفات البشرة .. حاجزاً للحماية من الآثار الضارة‎

    مُساهمة من طرف دمعةالحرمان في السبت مايو 30, 2009 4:41 pm








    تدعى منظفات البشرة الجديدة أن مكوناتها تحافظ على شباب وجمال البشرة. لكن هل تكافح التجاعيد بالفعل أو ترمم التلف الذى تتسبب به البيئة للبشرة؟ هذا ما سنكشفه معا من خلال هذا التقرير.
    الجيل الجديد من غسول الوجه يحتوى على الكثير من المكونات الجديدة والفعالة التى تقاوم الشطف بالماء وتستقر على البشرة لمعالجة مختلف مشاكلها، وأخرى تقدم أكثر الإضافات ذكاء بزيادة الفعالية للكريمات ومستحضرات السيروم الأخرى التى تضعينها مباشرة على البشرة بعد الغسول.
    ويقول جوزيف سنكوتا، عالم تجميل، أنه لا يوجد هناك شك فى أن " استخدام هذه المنظفات لن يضر البشرة". ويضيف: " يتم اختيار مكونات الغسول بشكل دقيق ليساعد كل منها – حتى ولو كان ضئيلا – فى التحسين من مظهر البشرة".

    قللى التجاعيد والبقع البنية

    بدأت المكونات المضادة للشيخوخة، مثل حامض الغليكوليك، والفيتامين ج، والريتينول، تظهر حاليا فى منظفات البشرة. ولكن هل يمكن أن تكون ذات فعالية بينما هى توضع وتزال عن البشرة بومضة عين(أو بالأحرى، برشة ماء)؟
    مع حامض الغليكوليك، الذى يستخدم منذ زمن طويل فى الكريمات لقدرته على تنعيم البشرة والتقليل من الخطوط الدقيقة التى تظهر العينين والجبهة، فإن الجواب هو نعم.وتقول فرانسيسكافوسكو، أستاذة سريرية مساعدة لطب الجلد فى كلية جبل سيناء للطب فى نيويورك: " فى منظف البشرة، يتحد حامض الغليكوليك مع الماء ويعمل على تقشير الجلد، مما يؤدى إلى تنعيم الخطوط والحد من البقع". إضافة إلى ذلك، تقول فوسكو: " بما أنه يساعد على إزالة طبقات خلايا الجلد الميت، فمهما كان ما ستضعينه فيما بعد فإنه سيتخلل الجلد بشكل جيد". والحل هو اختيار صيغة بتركيز عال بما يكفى ليكون فعالا ولكن ليس عاليا جدا، إذ يسبب التهيج للبشرة. ويقول جيم هامر، كيميائى تجميلى: " قد يكون التركيز بين 10.5% هو الأفضل." ويوصى بتركة على الوجه لمدة دقيقة على الأقل وعدم الاستعجال فى شطف البشرة لمجرد توزيع الغسول على سطحها. جربى غسول التقشير DDF Glycolic Exfoliating Wash مع حامض الغليكوليك بنسبة 5%. أما الجانب الآخر كما يقول هامر فهو أن مفعول مكونات المستحضرات المضادة للشيخوخة، بما فيها فيتامين ج والريتينول، لا ينجح فى منظفات البشرة بقدر ما ينجح فى مرطبات البشرة، لأن المنظفات لا تبقى على البشرة فترة طويلة وكافية لتكون فعالة. ويمكن لمناديل التنظيف المرطبة مسبقا، والتى لا تشطف فى العادة، أن تعمل على إيصال هذه المكونات للبشرة، وخصوصا للأشخاص الذين يريدون الإدخال التدريجى للرينيتول. جربى مناديل "L’Oreal Paris Revitalift Radiant Smoothing Wet Cleansing Towelettes.

    حماية البشرة من الشمس

    إن منظف البشرة الذى يترك وراءه آثارا على بشرتك يمكن أن يكون جيدا فى الواقع، طالما كان هذا الأثر واقيا من الشمس. ونحن ننصحك باستخدام منظفات وجه متعددة المزايا تحتوى على SPF مثل Ice Shield 7-24 Facial Cleanser With Sunscreen من Freeze وتقول دينيس أبيدوتو، إحدى كبار العلماء فى شركةSt. Ives ، إن عامل الحماية من الشمس بدرجة 15 يستخدم تقنية الوقاية من الشطف ولا تشعرى أنه لزج (أو أنه يتدخل مع منظفات البشرة الأساسية). ويحتوى منظف St. Ives، على سبيل المثال، على واق للشمس معبأ فى كبسولات صغيرة وعاملين لتشكيل الأغشية. وتضيف: " إن هذا يجعل واقى الشمس يلتصق بالبشرة، بينما تعمل المكونات الأخرى على إزالة الأوساخ والدهون." وأظهر أطباء الجلد حماسا بشأن مستحضرات تنظيف البشرة التى تحتوى على عامل الوقاية من الشمس منذ أن ظهرت فعاليتها. ويوصى الخبراء باستخدام مرطب للبشرة يحتوى على عامل وقاية من الشمس بتركيز 15 أو أعلى بعد الانتهاء من غسل البشرة وتجفيفها.

    إصلاح الضرر البيئي

    تعمل الذرات الحرة التى تتعرض لها البشرة يوميا من تأثير الشمس والتلوث على تقليل الكولاجين والإيلاستين فى الطبقات الداخلية للجلد، مما يتسبب فى ترهل البشرة. وبينما تدمج، منذ سنوات عدة، شركات المواد التجميلية مضادات التأكسد التقليدية مثل مثل فيتامين A فى منظفات البشرة لمكافحة الذرات الحرة الطليقة المسببة للتجاعيد والتلف، يقول هامر: " إن هذه الفيتامينات تذوب فى الدهون، لذا يتم إيجادها تدريجيا بمستويات منخفضة جدا فى المنظفات القائمة على الماء". ويشعر الخبراء باقتناع كبير بالمكون الجديد الذى قدمته شركة "شانيل" فى الآونة الأخيرة ضمن مجموعة التنظيف Precision، وهو مستحضر من ورقة شجر التوليب، ويعن منه استهداف الآثار التى يمكن أن يخلفها التلوث على البشرة. وتوضح آرميل سوراود، المتحدثة العلمية لدى "شانيل" قائلة: " يعمل مستخلص التوليب كمغنطيس يحتجز التلوث المترسب على البشرة، ومن ثم يشطفه ويزيل الماء". أما إذا كان مستخلص نبتة التوليب يخلص البشرة من الآثار البيئية بشكل أفضل من المنظفات العادية، فيقول سنكوتا: " معظم منظفات البشرة ستزيل الوسخ العالق على السطح، ولكن إذا كان بإمكانك ترك حاجز من الحماية على البشرة ضد الملوثات، فقد يكون ذلك مفيدا. وهناك دراسات تجرى لتحديد كمية شمع نبتة التوليب الذى يترك على البشرة بعد التنظيف باستخدام منظف البشرة من إحتجازها، لمعرفة ما إذا كان هذا الحاجز صالحا للاستخدام".

    رطبى البشرة الجافة

    تنتظر الكثير من النساء من ذوات البشرة الجافة غسل وجوههن لمعالجة التقشير والتمسك بأمصال مرطبة وكريمات غنية. لكن منظفات البشرة الجديدة التى تحتوى على البيبتيدات ( سلاسل من الأحماض الأمينية التى توجد بكثرة فى المنتجات المضادة للشيخوخة) قد تجعلن نفكر فى التراجع خطوة. وعندما تستخدم فى منظفات البشرة. فقد يكون للبيبيتيدات تأثير مرطب، يمكن أن يساعد على التخفيف من الشعور بالحكة الذى قد تصاب به البشرة بعد الغسل. وفى دراسة قامت بها شركة أجريت على مستحضرOlay Regenerist Deep Hydrating Mousse Cleanser لتنظيف البشرة والذى يحتوى على البيبتيدات. تقول فوسكو إن مقاييس الدراسة أظهرت مستويات أعلى من الترطيب فى بشرات المشاركات بعد استخدامهن لمنظف البشرة مرتين يوميا لمدة ثلاثة أيام. ويمكن للمرطب المضاف أن يملأ البشرة ويبقى طبقتها الخارجية الواقية سليمة وقادرة على مقاومة القوى التى تؤدى إلى الشيخوخة، مثل الذرات الحرة، بدرجة أفضل من البشرة التى لم يتم وضع المرطب عليها. وتحقيقا لتلك الغاية، قالت المشاركات فى " أولاى" أن منظف البشرة جعل بشراتهن أكثر نعومة وأكثر ليونة، وبخطوط أخف وتجاعيد أقل وضوحا.

    أهمية التونر للبشرة

    كان أطباء الجلد فى الماضى لا يشددون على استخدام التونر(المنشط). وفى الحقيقة، ولأن الكثير من المواد القابضة تحتتتوى على الكحول، فبإمكانها أن تجعل البشرة جافة بدرجة غير مريحة. ولكن فى الآونة الأخيرة، شهد هذا المستحضر تطورا ملحوظا. وتقول أمى بى لويس، أستاذة سريرية مساعد لطب الجلد فى كلية يايل للطب إن المنشطات الجديدة تحتوى على مضادات التأكسد والبيبيتيدات والمرطبات، وتركز بدرجة أكبر على ترطيب البشرة ومحاربة علامات الشيخوخة من إزالة الدهون منها. وتتميز هذه المنشطات بأنها ملائمة لكافة أنواع البشرة وكافة مناطق الوجه، بينما كانت المنشطات السابقة (أى مستحضرات التونر) مصممة خصيصا للبشرة الدهنية والمليئة بالبثور ، وتوضع بشكل عام على منطقة الأنف والجبين فقط. وتقول أنه بإمكان مضادات الأكسدة (مثل الشاى الأخضر وفيتامين ج) الموجودة فى التونر مثل Toning Floral Water، من إنتاج Stella McCartney، أن تساعد على محاربة الذرات الحرة، وسوف يعمل حامض الهيالورونيك أو الغليسيرين، الموجود فى Soft Clean Silky Hydration Lotion من Estee Lauder، و Flower Water من Sothys على ترطيب البشرة، ومن المعروف أن البيبيتدات الموجودة فى Age Smart Antioxidant Hydra Mist من Dermalogica تحفز إنتاج الكولاجين.
    فهل هذه المنتجات الجديدة أكثر فائدة ونفعا من المنتجات الأصلية؟
    يقول ديفيد إبنك، أستاذ لطب الجلد السريرى فى جامعة كولومبيا: " إذا كنت ممن يعانين من البشرة الحساسة أو الدهنية وتميلين إلى الابتعاد عن استخدام الكريمات الثقيلة، فإن هذه المنشطات يمكن أن تكون بديلا مفضلا لديك على المرطب." ويضيف إنه بالنسبة لأى شخص آخر ، فإن " استخدام المرطب الذى يتضمن هذه المكونات المرطبة أو المحاربة للشيخوخة سيكون أكثر فعالية، لأن الكريمات تتسلل إلى الجلد بدرجة أعمق وتبقى فعالة لفترة أطول".

    اتقنى فن تنظيف البشرة

    لا شك أنك تغسلين وجهك منذ زمن طويل جدا لكن هناك فن معين يعترف بالطريقة السليمة. وهنا يتبادل أطباء الجلد حكمتهم.

    لا تبالغى فى غسل الوجه.

    تقول جودى ليفين، المدربة السريرية لطب الجلد فى كلية حبل سيناء للطب فى نيويورك، إن تنظيف الوجه بشكل متكرر " سيحرم البشرة من الزيوت التى تحتاجها للحفاظ على حاجز منيع، مما قد يترك البشرة جافة ومتقشرة وحمراء وملتهبة". وفى العادة، تقول لفين إنه يجب على الأشخاص ذوى البشرة الجافة ألا يغسلوا وجههم أكثر من مرة فى اليوم (ومن المفضل القيام بذلك فى الليل)، بينما الأشخاص ذوو البشرة العادية أو الدهنية، يمكنهم غسل وجههم مرتين يوميا. وعلى الرغم من أنه لا ينبغى استخدام منظفات الوجه الخاصة بالتقشير يوميا، إلا أن الخبراء يوصون باستخدام منظفات البشرة المقشرة ذات الجزيئات الدقيقة خشنة الملمس مرتين فى الأسبوع على الأقل. وباستطاعة البشرة الدهنية تحمل منظفات الغليكوليك أو الساليساليك مع كل غسلة.

    استخدمى الماء الدافئ

    تقول ليفين "إن الماء الساخن جدا يجفف البشرة."وتضيف: " استخدمى الماء الدافئ بلا من الماء الساخن." وإذا اخترت غسل وجهك خلال الاستحمام، خففى درجة الحرارة قدر المستطاع وقدر ما يمكن لجسمك تحمله عند غسل وشطف وجهك".

    حافظى على بشرتك

    إن السبب الوحيد الذى قد ترغبين فيه بترك منظف البشرة على بشرتك لثوان تطول عن 60 ثانية، هو إذا أردت غسل البشرة المليئة بالبثور بمادة بيروكسيد البنزويل أو منظف حامض الغليوكليك. وباستثناء ذلك، تقول ليفين: " كلما زدات فترة وضع المنظف على البشرة، سوف تصبحالبشرة أكثر جفافا". وتضيف " افركى المنظف حتى تظهر الرغوة، ومن ثم اشطفية بالماء".

    افركى الغسول على البشرة

    إن تدليك الوجه خلال وضع المنظف عليه يمكن أن يزيد من تدفق الدم قليلا ومن وجود الأكسجين تحت البشرة، وإزالة ثانى أكسيد الكربون وبالتالى يؤدى إلى خلايا أكثر صحة.

    جففى بلطف

    استخدمى منشفة لتجفيف البشرة بلطف، حيث يمكن للفرك أن يسبب التهيج. وأخيرا،فى كلية جبل سينا للطب فى نيويورك، إن وضع المرطب على بشرة رطبة قليلا يمكن أن يزيد من مفعوله.





      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 4:34 am